كي الضربات الاذينيه هي أحد الخيارات العلاجية الفعالة التي يقدمها دكتور محمد الالفي في عيادته والتي تعالج اضطرابات ضربات القلب الأذينية التي تؤثر على كفاءة ضخ الدم وصحة القلب بشكل عام. هذا الأسلوب الجديد في العلاج يهدف إلى استعادة الإيقاع الطبيعي للقلب وتقليل مضاعفات الرجفان الأذيني مثل الجلطات والسكتات الدماغية، كما يوفر حلاً دقيقًا وفعالًا للمرضى الذين لا تستجيب حالتهم للعلاج الدوائي.
كي وعلاج الرجفان الأذيني (Atrial Fibrillation Ablation)
الرجفان الأذيني هو اضطراب شائع في نظم القلب حيث تصبح ضربات القلب غير منتظمة وسريعة، ما يزيد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وفشل القلب. يلجأ الأطباء إلى عملية كي القلب كخيار علاجي فعال مع بعض المرضى تعتمد هذه الطريقة على تدمير مناطق محددة داخل القلب تسبب إشارات كهربائية غير طبيعية تؤدي إلى الرجفان الأذيني. تتميز العملية بالدقة العالية ومعدل نجاح جيد خاصة عند اختيار الطبيب محترف ومركز طبي متخصص.
تحديد وعزل بؤر اضطراب كهربة القلب بالكي الحراري
في حالات الرجفان الأذيني تحدث إشارات كهربائية غير طبيعية في مناطق محددة من القلب، تُعرف باسم بؤر اضطراب الكهربة، هذه البؤر هي السبب في عدم انتظام ضربات القلب، وقد تؤدي إلى تسارعها أو توقفها عن الانتظام. الكي الحراري للقلب هو إجراء طبي يهدف إلى:
- تحديد موقع هذه البؤر بدقة باستخدام تقنيات متقدمة.
- عزل البؤر أو تدميرها حرارياً باستخدام طاقة الراديو، بحيث لا تعود هذه الإشارات الكهربائية المسببة للاضطراب إلى التأثير على نظم القلب.
الخطوات التفصيلية لإجراء قسطرة كي ضربات القلب
كي الضربات الاذينيه هو إجراء يتم في خطوات محددة هي كالتالي:
- التحضير: فيه يتم الخضوع لفحوصات طبية، بجانب إيقاف بعض الأدوية.
- التخدير: غالبًا ما يستخدم الطبيب تخدير موضعي مع مهدئ، وأحيانًا تخدير كامل حسب حالة المريض ونوع القسطرة.
- إدخال القسطرة: يتم من وريد الفخذ أو الذراع ويتم توجيهها للقلب.
- رسم خريطة كهربية: لتحديد البؤر المسببة لاضطراب النظم.
- إجراء الكي: عن طريق تدمير البؤر باستخدام الطاقة الحرارية أو التجميد.
- إنهاء العملية: هنا يتم سحب القسطرة ثم إيقاف النزيف، بعد الانتهاء يتم مراقبة القلب لعدة أيام حيث يبقى المريض في المستشفى لعدة أيام بعد الإجراء.
أحدث تقنيات كي الرجفان الأذيني المتوفرة لدى د. محمد الألفي
في السنوات الأخيرة تطورت طرق علاج الرجفان الأذيني بشكل كبير، لتصبح أكثر دقة وأمانًا مقارنة بالكي التقليدي. كل هذه التقنيات الحديثة يستخدمها د. محمد الالفي لتحديد البؤر المسؤولة عن اضطراب النظم بدقة، وعزلها أو معالجة النشاط الكهربائي غير الطبيعي للقلب بطريقة دقيقة وآمنة. تساعد هذه الأساليب على تقليل وقت الإجراء، كما تقلل خطر التأثير على الأنسجة المجاورة، وتحقق معدلات نجاح أعلى لاستعاده الإيقاع الطبيعي للقلب.
التعافي والنتائج المتوقعة بعد علاج الرجفان الأذيني
بعد إجراء كي الضربات الاذينيه يمر المريض عادة بفترة مراقبة قصيرة في المستشفى للتأكد من استقرار ضربات القلب ومن عدم حدوث مضاعفات. يلاحظ بعض المرضى تحسنًا سريعًا في الأعراض، بينما قد يحتاج آخرون إلى بضعة أسابيع حتى يظهر التحسن الكامل.
معظم المرضى يعودون إلى أنشطتهم اليومية خلال أيام إلى أسابيع قليلة، مع الالتزام بتعليمات الطبيب بشأن الأدوية والمتابعة. تساعد الفحوصات الدورية مثل تخطيط القلب أو جهاز هولتر على التأكد من انتظام ضربات القلب ومنع عودة الرجفان. بشكل عام تحقق عملية كي الرجفان معدلات نجاح جيدة، وتقلل بشكل كبير من الأعراض وتحسن جودة الحياة.
في الختام لأن إجراء كي الضربات الاذينيه هو إجراء دقيق فهو يحتاج إلى طبيب ماهر ومتخصص ولديه خبره في القيام بهذا الإجراء مثل دكتور محمد الالفي، الذي استطاع علاج الكثير من الحالات بواسطة هذه التقنية. لطلب استشارة الطبيب يرجى الاتصال على هذا الرقم (01118887813).